رواية مـجذوب كـمت
ماذا لو بسبب غامض تمكن أحدهم من أن يصبح جسر يربط عالمنا بعالم الماورائيات؟ بدأ كل ذلك في تلك الليلة التي قضاها ذلك المحقق الصحفي الشاب وصديق طفولته مندوب شركة الأدوية في مقبرة فرعونية مكتشفة حديثا والتي يقوم على ترميمها صديقهم مرمم الآثار. لكن في اليوم التالي لم يتذكر أي منهم ما حدث في تلك الليلة.
ما تفسير الرؤى التي يراها وما علاقة ذلك ب كما أو مصر الفرعونية؟، حسنا…لا تتسرع في استنتاجك فاء ربما ليس ذلك المكان هو السبب في امتلاك بطلنا لتلك الموهبة أو اللعنة التي غيرت مجرى حياته. وكيف استطاعت تلك الطبيبة الحسناء التي خطفت قلبه أن ترى ب عيناه عوالم تتخطى حدود البصر.
يا وطني ومنزلي إن حبي لكي ك كل الأشياء التي لن تتغير أبدا... ك ظهور القمر ليلا كل مساء وكائنه خارجا من عيناكى ليضئ ليالي شديدة السواد في قلبي أو ك شروق الشمس كل صباح ليضئ عيني بنورالعشق، كيف جمعتا بين الشمس والقمر في تلكما العينين الخضراء واصبحتى مركز الكون والحقيقة التي لا تقبل الشك. حتى إن لم يقدر لي الرجوع حيا من هذه المعركة ف لا تخافين. فقط أغمضي عيناكي واحلمي بي، في أحلامنا لنا مكانا حيث نلتقي بعيدا عن عيون البشر حيث المستحيل ممكن والمسافات لا وجود لها.
تحول الخوف لمسمار ثبت قدمه في الأرض بعد أن تقدمت قدمه الأخرى خطوة للأمام تحول لتمثال من الشمع كان لا يزال الهاتف على أذنه حين تجمد على تلك الوضعية لدقائق إن مجرد تخيل الحالة التي انتابته بعد سماع تلك العبارة صعب لا أعلم هل كان يحاول الاستيعاب أم هو عدم تصديق لما سمعه فقط عيناه الحائرتان تتحركان لتنظرا في المرأة الكبيرة التي أمامه على الحائط لم ير بداخلها سوي انعكاسا لصورة مريم تجلس وحيدة على الأريكة وهي تضع السماعة الطبية وتتحدث إلى نفسها اخفض يده الممسكة بالهاتف واستدار برأسه ببطء ليجده جالسا بجانبها يلعب معها.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق